تواريخ مهمة

آخر موعد لتقديم المداخلة كاملة: 30 أوت 2023

يتم تأكيد مشاركة الباحثين يوم 15 أكتوبر 2023

استلام المداخلات في شكل شرائح عرض يوم 30 أكتوبر 2023

هيئات الإشراف على الملتقى:

أ.د. كمال بوصافي: رئيس الملتقى، المدرسة العليا للتجارة الجزائر

أ.د. مريزق عدمان : مدير الملتقى، المدرسة العليا للتجارة الجزائر

    •  اللجنة العلمية

أ.د. محمد فرحي : رئيس اللجنة العلمية، المدرسة العليا للتجارة

أ.د. كمال بوصافي:  المدرسة العليا للتجارة الجزائر

أ.د. سويلم سامي : المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب ، جدة

د.عبد الله فاقماك: المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، جدة

أ.د. أرطورل بوينوكالين مدير معهد الاقتصاد الإسلامي بجامعة مرمرة اسطنبول تركيا

د. طباك أوغلو

أ.د.فداد العياشي: المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب ، جدة

أ.د . بوحديدة محمد: المدرسة العليا للتجارة      

د.صبوعة عبد العزيز المدرسة العليا للتجارة

أ.د. محمد ناصر ثابت :المدرسة العليا للتجارة

د . بن خدة الياس: المدرسة العليا للتجارة

د.عبد الحفيظ صدوقي : المدرسة العليا للتجارة         

أ.د. عبد القادر بن عزوز كلية العلوم الإسلامية جامعة الجزائر 1

أ.د. عبد الرحمن السنوسي كلية العلوم الإسلامية جامعة الجزائر 1

أ.د نور الدين عباسي كلية العلوم الإسلامية جامعة الجزائر 1

أ.د. سعيد بوهراوة، أكاديمية إسرا، ماليزيا

أ.د. أكرم لال الدين، مدير أكاديمية إسرا، ماليزيا

أ.د. يونس صوالحي، الجامعة الإسلامية العالمية ، ماليزيا

أ.د. محمد سنيني: جامعة البليدة

أ.د . سليمان ناصر: كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير ورقلة                  

أ.د. صالحي صالح : كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير سطيف                 

أ.د. بن عزوز بن علي : كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير الشلف

أ.د. قدي عبد المجيد: كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير الجزائر

أ.د. موسى اسماعيل :كلية العلوم الإسلامية       جامعة الجزائر

أ.د. علي كساب : كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير الجزائر

أ.د . رضا سعد الله : رئيس الجمعية التونسية للاقتصاد الإسلامي، تونس

أ.د. منير تليلي: جامعة الزيتونة ، تونس.

د. بيرم عبد المجيد: كلية العلوم الإسلامية جامعة
الجزائر 1

د. بن منصور عبد الله: جامعة تلمسان         

د. مراد بوضاية كلية الشريعة جامعة قطر

ا.د.نور الدين عباسي
كلية العلوم الاسلامية جامعة
الجزائر 1

د. إسماعيل خالدي اوغلو تركيا

هيئة التنظيم:

  • – د.عدمان محمد: رئيس اللجنة التنظيمية، المدرسة العليا للتجارة الجزائر
  • د. خالد عزاوي، د. كريم قاسم أ. مانع ربعي ، قندوزي أحمد ، ، هامل عبد المالك،  معبوط زكريا، وهابي طارق، قاشي خالد ، بولبداوي أحمد.

دور الصناعة المالية الإسلامية في تطوير مؤسسات القطاع الثالث وتعزيز مساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة في الاقتصاد الجزائري

أيام 04 – 05 ديسمبر 2023    

من أهم المجالات التي عني بها التشريع الإسلامي، تأسيس وتنظيم سلوك العناية بجميع الكائنات في الوجود وجعل ذلك دربا من العبادة وسبيلا للإعمار المتوازن والخلافة السوية في الكون.
عرفت الحضارة الإسلامية بتلك التوجهات العديد من المؤسسات التي اشتغلت في جميع المجالات، واهتمت بصناعة الخير والإحسان ليس للعنصر البشري فحسب، بل بتقديم الرعاية والعناية لسائر الكائنات الحيّة، مما ضمن للمجتمعات الإسلامية صيانة هويتها والمحافظة على ثقافتها والتمسك بتراث تاريخها الحضاري. فكانت مختلف المؤسسات والهيئات تؤدي مسؤولياتها في بيئة يميزها التعاون والتراحم والتعاطف بين أفراد المجتمع ومنظماته. وبذلك كانت الأدوار تكاملية بين ما هو عام وخاص وبين ما هو كلي وجزئي دون تمييز.
لقد كان للأحداث الكبرى التي هزت العالم خلال القرن العشرين، والتي من أبرزها الثورة البلشفية (1917م)، والحربين الأولى (1914م – 1918م) والثانية (1939م – 1945م)، وأزمة الكساد الكبير(1929م)، آثار ايجابية في اعادة تشكيل الذهنية الغربية نحو إعادة توزيع الدخول وتحسين نمط العيش؛ حيث أدرك الإنسان في الغرب أن ما تعانيه الشعوب من ارتفاع في معدلات البطالة وتصاعد في الأسعار وتعاظم لظاهرة الفقر وتدهور في الأوضاع الصحية والمعيشية؛ ليست إلا نتاج ذلك النظام الرأسمالي، الذي تعمل آليات السوق فيه على زيادة غنى الأغنياء وترفهم، وزيادة فقر الفقراء وتعاستهم.
فكشفت هذه الأوضاع عجز الدولة وعدم قدرتها على حلّ مختلف المشكلات التي يعاني منها المجتمع الغربي، كما أوضحت أن المؤسسات الاقتصادية غير قادرة ولا ترغب هي الأخرى في حلّ تلك المشكلات، وهي الحقائق التي افرزت أدوارا، لا يستطيع القيام بها الا قطاع ثالث، ويحتاج اليها كل افراد المجتمع ومؤسساته من أجل إعادة التوازن للحياة الإنسانية والمحافظة على مكونات البيئة.
وقد ساهمت جائحة “كورونا” التي مست مختلف دول العالم خلال السنوات الثلاثة الماضية 2020-2022 في تأكيد أهمية القطاع الثالث؛ حيث ظهر عجز الحكومات في التكفل الصحي اللازم للمرضى وتوفير الحماية الواجبة لبقية الأفراد. فكان لمؤسسات القطاع الثالث فضل كبير في تغطية تلك الفراغات والمساهمة الواسعة في الاستجابة إلى حاجيات افراد وهيئات المجتمع.
ورغم أن الجزائر عرفت خلال الحقبة الاستدمارية حركة ممنهجة لطمس هويتها ومحو آثار ومعالم ما أنجزته الحضارة الإسلامية، فغيّبت خلال هذه الحقبة مؤسسة الزكاة، لكن لم تنعدم ممارستها بين الأفراد، وطمست معالم المؤسسات الوقفية، لكن لم تنتف نشاطات القطاع الخيري ولا آثار مآلاته في المجتمع.
وفي هذا الإطار؛ تسعى الجزائر كغيرها من عديد الدول إلى إعادة الاعتبار وإعادة بعث مؤسسات القطاع الثالث؛ فكانت مختلف الدساتير (1963،1976، 1989) تنص على حرية تكوين الجمعيات والانضمام اليها في إطار القوانين المنظمة لها.
ولما كان اهتمام الصناعة المالية الإسلامية ينصرف إلى العناية بمختلف محاور النشاطات الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية، والسعي إلى تقديم التمويل المطلوب لها من خلال المصارف الإسلامية، والتأمين اللازم من خلال مؤسسات التكافل، وكذا السند المادي من خلال مؤسسات الاستثمار، مما عمل على تطوير هذه الصناعة وانتشار منتجاتها في مختلف دول العالم الإسلامية وغير الإسلامية؛ فانه يمكن طرح الاشكالية البحثية التالية:

كيف تسهم الصناعة المالية الإسلامية في تطوير مؤسسات القطاع الثالث وتأمين فعاليتها في تحقيق التنمية المستدامة  في الاقتصاد الجزائري؟

للإجابة على هذه الاشكالية تنظم المدرسة العليا للتجارة بالجزائر بالتعاون مع المعهد البنك الاسلامي للتنمية الطبعة السادسة للملتقى الدولي للصناعة المالية الإسلامية، في اطار اتفاقية التعاون والشراكة بين الهيئتين، تحت عنوان :

دور الصناعة المالية الإسلامية في تطوير مؤسسات القطاع الثالث

وتعزيز مساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة في الاقتصاد الجزائري.

3– اهداف الملتقى

– التحسيس بأهمية القطاع الثالث وإبراز حجم مؤسساته وامتداداتها عبر الازمان والاوطان،
– تقييم اداء مؤسسات القطاع الثالث واستشفاف قدراتها على المساهمة في برامج التنمية،
– تلمس طبيعة وقوة العلاقة بين مؤسسات القطاع الثالث ومؤسسات الصناعة المالية الإسلامية،
– التعرف على مختلف التشريعات والقوانين الدولية الناظمة لمؤسسات القطاع الثالث ودور التكنولوجيا المالية و الرقمنة في ضبط وتطوير نشاطاتها،
– تشخيص وتقييم مكانة القطاع الثالث في الاقتصاد الجزائري والقوانين التي تحكم مؤسساته مقارنة بالتجارب الدولية المعاصرة.

4 – محاور الملتقى

المحور الاول/ القطاع الثالث
لا شك ان مفهوم وماهية القطاع الثالث تختلف بين الثقافة الإسلامية والثقافة الغربية، فضلا عن اختلاف مكونات هذا القطاع في الثقافة الواحدة. وعلى أساس ذلك تكون الأهداف الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية للمؤسسات القطاع الثالث متباينة، مما يؤدي حتما إلى وجود نماذج متنوعة تتمايز في طرق إدارة استثماراتها وأساليب تسويق خدماتها. وهو ما يجعل تطلع مؤسسات القطاع الثالث إلى تحقيق التناغم مع آفاق الالفية دافعا لشحذ فعاليتها.
المحور الثاني / الأطر التشريعية و القانونية لمؤسسات القطاع الثالث
إن الحداثة النسبية للقطاع الثالث مقارنة إلى أصالة القطاع الخاص أو القطاع الحكومي تبرز أهمية البحث في مدى تطور وملائمة التشريعات والقوانين الناظمة لمؤسساته ونشاطاتها، ومدى وجود تباينها أو تقاربها بين الثقافة الإسلامية و الثقافة الغربية. كما أن هذه الحداثة تدفع إلى التساؤل حول مواكبة الصناعة المالية الإسلامية لمؤسسات هذا القطاع في ما تبتكره من منتجات مالية أو طرق محاسبية أو تشريعات رقابية، وكيفية إفادتها مما هو متاح من تكنولوجيات المالية المعاصرة، فضلا عن مدى اهتمام القانونين الدولية بهذا القطاع وضرورة التعرف على ما يتضمنه التشريع الجزائري في هذا المجال ضمن منظومة القوانين الدولية.
المحور الثالث / دور الصناعة المالية في تطوير مؤسسات القطاع الثالث
يحتاج تفعيل أداء مؤسسات الوقف أو الزكاة او القطاع الخيري عموما بالضرورة إلى سلاسة في الحصول على التمويل اللازم، وجودة في إدارة الاستثمارات، ومتابعة رقابية قبلية مصاحبة وبعدية. مما يتيح لمكونات الصناعة المالية الإسلامية كشركات الاستثمار، المصارف أو التأمين التكافلي تقديم التمويل المناسب وتوفير التأمين الضروري لحماية أعمال مؤسسات القطاع الثالث والتظافر لضمان السند الضروري لدعمها والوقوف إلى جانبها من أجل تحقيق أهدافها المشروعة وتعظيم مساهمتها في تحقيق التمية.

وبينما تظهر طبيعة العلاقات الترابطية بين مؤسسات الصناعة المالية الإسلامية ومؤسسات القطاع الثالث في أشكال متنوعة عبر التجارب الدولية، هناك حاجة ماسة إلى صياغة نموذج ملائم لضبط تلك العلاقات في قالب ملائم للبيئة الاقتصادية الجزائرية سعيا وراء تطوير القطاع الثالث فيها وتعزيز مساهمته في تحقيق الأهداف التنموية للألفية.

5– الإجراءات التنظيمية للملتقى:

– يمكن تحرير المشاركات باللغات: العربية، الفرنسية، والإنجليزية، مرفقة بملخص بغير لغة البحث.
– تحرر المشاركات باستخدام خطWord * * بمقياس:14 Simplified Arabic بالنسبة لنصوص اللغة العربية، وبمقاس 12 Time New Roman بالنسبة لنصوص اللغات الأجنبية.
– يجب أن لا يتجاوز عدد صفحات الورقة البحثية المقدمة20 صفحة، بما في ذلك قائمة المراجع والملاحق.

للتواصل معنا

semi_fin_06@esc-alger.dz